هشام الدلفي
يبدو ان الحكومة العراقية وبشخص رئيس الوزراء محمد شياع السوداني يحاول وبكل الطرق ان يكون العراق من أول الفرق التي تصل الى نهائيات كأس العالم مع توفر الدعم الكبير… لكن السؤال هو كيف يستجيب الاتحاد العراقي لكرة القدم وهل يستوعب ما يقدم له ؟
إذا نظرنا لما تقدمه الحكومة العراقية منذ توليها لكرة القدم العراقية من مكافآت ودعم مادي ومعنوي للاعبين والمدرب ستشهد الفرق الكبير عن السابق عما كان يمر به من الضائقة المادية والدين الذي يلاحق الاتحاد من قلة الاموال ، لكن ما مطلوب من الاتحاد؟ هل سيبقى على نهجه هذا بعدم تدخل من قبل لجنة فنية مختصة تراقب المدرب؟ ام سيبقى السيد كاساس يجرب في اهم مباراتين امام الكويت وفلسطين ؟ كل هذه الاسئلة هي الشغل الشاغل لمن ليس له مصلحة غير تأهل منتخبنا لنهائيات كأس العالم 2026 .
لا بد للحكومة من ان تضع شروطا للدعم اولها ايقاف عناد المدرب وان يرى اللاعبين في الدوري والمحترفين ومستوياتهم لأننا. بصراحة. وفق ما نشاهده من الركائز للمنتخب فهم يقدمون أسوأ المستويات مع انديتهم وهذا مقلق جدا لنا كإعلام وجمهور ايضا وهذه الآراء يجب ان ينتبه لها الاتحاد قبل الدخول في المعسكر وتحديد اللاعبين المستدعين لكي لا نضيع الفرصة الذهبية .
نتمنى من رئيس الوزراء ان يكلم رئيس الاتحاد حول قلقنا من مستويات المنتخب وإن يكون له رأي.. وليس موضوع التصدي للتصريحات من قبل المدرب والذهاب بنا الى الحسابات الصعبة وهذا لا نقبله لأننا مللنا الكتابة ولا مجيب من قبل الاتحاد بخصوص المدرب واختياراته .

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *