رحلة الليوث في الصين
هشام الدلفي
دخل منتخبنا الشبابي منافسات نهائيات كأس آسيا تحت 20 عاما في الصين بمقابلة أقوى فرق آسيا المتمثلة بالمنتخب السعودي والكوري الشمالي والأردن وكانت النتائج تعادل في البداية ومن ثم الفوز على السعودية وتصدر المجموعة ، المنتخب الشبابي يمتلك عناصر اكثر من رائعة ، وعلى المدرب عماد محمد التركيز على الجانب التهديفي كي يحسم التأهل الى المرحلة القادمة من البطولة .
وصول منتخبنا الشبابي الى نهائيات كأس آسيا للشباب يعد أمرا عاديا لأن منتخباتنا للفئات العمرية من افضل المنتخبات على المستوى الاسيوي والبطولة الأخيرة خير شاهد لأننا كنا وصيفا للبطولة السابقة وهذا الفضل يعود الى أمر ينحصر بموضوع التلاعب بالأعمار والتزوير الذي كان ينخر جسد الكرة العراقية وحسم معركة القضاء على هذه الظاهرة الخطيرة، فمنتخبنا إذا بقي بهذا المستوى وتصدر سيكون من المنافسين على اللقب وهنا سيكون التقييم الحقيقي لما وصل إليه منتخبنا من جاهزية تؤهله للعب في هكذا بطولات.
منتخب الشباب بقيادة الكابتن عماد محمد كان ممتازا وقد وفر له الاتحاد ما لم يوفر للمنتخبات الاخرى كي يكون هؤلاء الليوث هم الركائز الحقيقية للمنتخب الاول بما يمتلكون من لاعبين ان كانوا محليين او محترفين وجميعهم بمستويات عالية وهذا ما يطمئن المختصين بأن منتخبنا بخير .
عليهم التفكير في المباراة القادمة امام الاردن والتركيز للتأهيل لمرحلة الاقصائيات وهذا يحتاج جهدا كبيرا من الجهاز الفني لوضع خطط تتلاءم مع الفرق المنافسة .
كاعلام وجمهور وجميع فئات الشعب العراقي يقفون خلف منتخبنا الشبابي في بلاد الصين وسوف يكون الانتصار حليفهم بهمة اللاعبين والملاك التدريبي ونتمنى تحقيق لقب البطولة ورفع اسم العراق عاليا في الصين .
![]()

