حسرة خروج شبابنا
هشام الدلفي
بعد خروج منتخبنا الشبابي من الدور الربع نهائي امام الكنغارو الاسترالي وحرماننا من الصعود لنهائيات كأس العالم في تشيلي ، كان الحزن واضحا لدى الجميع لأننا كنا نمتلك منتخبا جيدا وعناصر تجعل الفوز حليفهم في جميع المباريات .
لم نستطع ان نحافظ على تقدمنا في المباراة بهدفين لواحد وهذا ليس بجديد فجل المنتخبات والاندية تبدأ بشكل متصاعد الى دقيقة 70 وبعدها يبدا الهبوط وهذا واضح للجميع ، وسببه قلة اللياقة البدنية وكذلك خبرة الشباب ،لكن وقوع المدرب بأخطاء بعدم الزج بالبدلاء قبل فوات الأوان وتسجيلهم التعادل وهذه الاخطاء التي ارتكبها الجهاز الفني ليست هي السبب الوحيد للخسارة بل وجود لاعبين استراليين طويلي القامة كانوا يسيطرون على الثنائيات والكرات العالية وحرماننا منها وهذه الأمور كانت سببا بخروجنا ، اما الجانب الايجابي فهو وجود وجوه شابة تلعب كرة جميلة لكنها تنقصها الخبرة واللياقة البدنية وعدم وجود بدلاء بمستوى التشكيلة الاساسية كان هو الامر الحاسم وخروجنا بشكل سيئ في الدقائق الاخيرة .
هناك حملة ضد الكابتن عماد محمد ونحن لسنا معنيين بذلك فالمنتخب الوطني ملك للجميع فمن ينتقد ومن يتكلم من حقه لأننا نريد العراق دائما في مصاف الدول الاسيوية ، اذا اردنا الحفاظ على هذه الوجوه الشابة والاستفادة منهم في الاولمبي وبشكل فعال فبشرط ان هؤلاء يجب ان لا يجلسوا على الدكة في انديتهم لأن اغلبهم قليلي الخبرة وهذا واضح .
نتمنى من الاتحاد ان ينتبه لهؤلاء الشباب وعدم تركهم لأن فيهم بذرة منتخب جميل للكرة العراقية وان الفوز والخسارة وارد في جميع الفئات اما ان نجلدهم ونضع المشانق لهم وللمدرب فهذا ليس في مصلحة كرتنا فالاهتمام بالشباب افضل من البطولات لأننا لدينا استحقاقات كثيرة وسيكون لهم شأن في مستقبل كرتنا .
![]()

