خلط الأوراق قبل الاستحقاقات خطر
هشام كاطع الدلفي
تعتبر انطلاقة تحضيرات منتخبنا الوطني لكرة القدم في امتارها الاخيرة من رحلة المونديال 2026 والتجمع يوم 16 آذار الحالي في البصرة لملاقاة الازرق الكويتي وحسم إحدى البطاقتين المؤهلة مباشرة للمونديال ، فعلى الجميع ان يكفوا عن التراشق بدءا من اعضاء الاتحاد وصولا الى الاعلام الذي اجتمع به رئيس الاتحاد كي يخفف الضغوط عن المنتخب… وأن نعمل بصمت في هذه الايام الحاسمة لأن ما يدور من تصريحات ستكون خطرا على مستقبل منتخبنا.. وأن يكون المنتخب بعيدا عن هذه التصريحات من أي جهة كانت .
اما المدرب كاساس فعليه الكف عن البحث والتجريب لأن ما يحدث جعل الكثير يتحدث ويخلط الأوراق …
فكثرة الاستدعاءات يجب ان تتوقف قبيل انطلاق المهمة وأن يكون هنالك خط واضح لبداية دوران عجلة الوصول لحلم المونديال وإنهاء جدلية الاستدعاءات.
لدينا استحقاق مهم والتركيز أهم شي في بناء ركائز منتخبنا الوطني وعملية البحث لم تتوقف فإلى متى؟ يجب ان نرى خطة لعب لمنتخبنا ، لأن هناك كثيرين ممن يشكلون على المدرب بعدم استقراره على تشكيلة اللاعبين المدعوين لتمثيل المباراتين المتبقيتين .
تصفيات كاس العالم حلم الجميع وعلى المدرب العمل على الجانب اللياقي والخططي وتكنيك اللاعبين وهذا ياتي بعد ان يستقر على التشكيلة النهائية في مواجهة الكويت وفلسطين وأن يكون المنتخب واضح الملامح وإن يمثله فقط اللاعب الجاهز من جميع النواحي .
عملية الاستدعاءات يجب ان تكون واضحة وعدم المجاملة وهذا ما نتمناه وعلى من يريدون خلط الاوراق عبر الترويج للاعبين عبر مواقع التواصل والبرامج الرياضية ان يكفوا عن التدخل لبعثرة تفكير الاتحاد والهدف منه مصالح شخصية على حساب مهمة الوطن في الصعود لكأس العالم وعلى الجميع ان ينتبه وخاصة القائمين على منتخبنا بان هذه المرحلة هي الأصعب كي نكون جاهزين للمباريات المتبقية .
![]()

