هل ستبقى الرياضة في عزلة ؟
هشام الدلفي
يبدو اننا لم نتوصل حتى الان الى حل للرياضة العراقية عبر مؤسساتها الرياضية او الاتحادات وبمشاركة الإعلام بجميع مفاصله فاذا اردنا ان نتكلم سنكون مدانين مسبقا. لكننا تعلمنا ومنذ عملنا في الصحافة انه لا يمكن ان تكون في مكان وإن يصل صوتك الا ان تتماشى مع المسؤول في جميع مجالات الرياضة. وهذا ما وصلنا إليه من عدم الانجاز في اهم المحافل الرياضية .
اللجنة الاولمبية واتحاداتها ووزارة الشباب ودوائرها والصحافة العراقية ومؤسساتها كل هذه المؤسسات ومنذ الزمن القريب وما بعد 2003 وانطلاق العراق نحو الفضاء الخارجي والتواصل مع العالم الآخر المتطور الذي لا نرى فيه سوى التقدم في الرياضة ومجالاتها وكذلك الإعلام الخارجي وكيف يكون صداه وتأثيره على الرياضة اما نحن فواقفون في مكاننا ولم نتحرك خطوة.
لا يمكن ان نقول ان الاولمبية العراقية ليس لها تأثير ونحن نعلم بأن رئيسها الجديد لم يستلم مهامه الا منذ ايام قليلة ، لكننا زامنا الاولمبية منذ 2003 ولم نر اي تقدم في رياضتنا لأنها كانت تدار عبر المكاتب والانعزال في البروج العاجية ، ولم نحصل على انجاز رغم مشاركتنا البسيطة في الدورات منذ 2003 والى آخر دورة اولمبية.. هناك اسباب كثيرة لو اردنا ان نتكلم عنها لاحتجنا لمجلدات .
ونحن نرى الآن الحجيج الى الاولمبية العراقية مستمر ونرى الوفود من الداخل والخارج تبارك لمهامها الجديدة.. لكن هل ستكون الاولمبية العراقية عين الرياضة العراقية وصانعة الابطال والخروج برياضتنا من الانعزال وهل ستستمع للنخب والافكار المهمة لتنفيذ الخطط للمشاركات ونيل ولو انجاز واحد نفتخر به ؟ ام ستبقى افكارنا في اذهان من يسمع ويحاول ان يكون المدافع عن اي فكرة تحاول النهوض بواقعنا الذي اسميه الشعبوي وليس هناك خطط .
نتمنى من الذين دخلوا في مجال الرياضة ان يكونوا قد غادروا الغرف وان يبحثوا عن الافكار التي اجزم بأنها موجوده لدى الاكاديميين والابطال ومن في الخارج اكتسب الخبرة لأننا ان لم نسمع افكار الاخرين سنبقى ندافع عن المؤسسة وترك الانجاز الذي بنيت لأجله.. نرجو الا يكون المكتب للبعض سببا لينسيه ان العراق ملك للجميع فابن الشمال والجنوب والغرب والشرق داخل هذا الوطن حلمه الوصول للاولمبياد ونحن لدينا ثقة بان العراق لديه كثير من الابطال الذين يحتاجون لمن يدعمهم .
![]()

