هشام الدلفي
تعد المرحلة الحالية اخطر منعطف يمر به منتخبنا الوطني والخطوات التي يجب ان لا يتعثر فيها لأننا نعلم انه لا الكوري ولا الاردني سوف يفوت الفرصة فكلا المنتخبين يتمنيان ان يسقط منتخبنا باي نتيجة الا الفوز فلهذا المرحلة لا تحتاج الا الجد .
اذا أردنا الصعود فيجب ان نخفف الضغط لأننا نعلم ان لاعبي المنتخب ليسوا بوضعهم الطبيعي فالجميع يحاول ان يقدم ما عليه لكن سوء الاختيار دائما ما نقع فيه و يجب ان نكون في الموعد .
فمن يريد ان يضع الاخطاء فقط للمنتخب يجب ان يعلم ان اخر عشرة تصفيات كاس العالم ممن زامنها كانت كالتالي في 86 تأهلنا بشق الانفس اما عام 1990 فخرجنا و94 كذلك و98 و2002 لكن بعدها 2006 كنا رابعا و2010 كذلك و2014 و2018 واخرها 2022 فلا يمكن ان نريد الصعود والفرق البقية تنظر لنا كمتفرجين صحيح هناك تعديل فالصعود ل 48 منتخبا والجميع يريد الوصول اما نحن فلسنا من افضل الـ6 منتخبات وهذا واقع فالمنتخبات التي ضمنت معروفة لكن نحن لدينا لاعبون ساعدونا ان نكون نقطيا جيدين لكن كمستوى لم نقدم ما كان مرجوا منهم والاسباب كثيرة .
لسنا متفائلين بالصعود المباشر لعدة امور الجميع يعلمها لأننا بصراحة فرطنا بمباريات كانت بالمتناول واضاعة 6 نقاط امام الكويت الفريق الاضعف بالمجموعة ، لكن لا يجب ان نقف علينا المواصلة والتشبث بالامل لعيون جمهورنا العاشق والمتيم بحب منتخب بلده واتمنى ان نحسم لعبة فلسطين ولكل حادث حديث .

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *