في ظل ما تلتقي به كمال الاجسام في هذا العصر
باسم الوصيف
ولكن نري العجب العجاب لا ننكر تاريخ هذه اللعبة القوية في المجتمعات والشعوب العربية وما تمر به من حداثه وتطور نري الكثير من اصحاب الريادة الذين اثبتوا جهودهم في توظيف الفكر المستنير البناء وهم كثير تعلمنا منهم لا يبخل علي محبين النظام الرياضي السليم ومنهم من يغلق علي نفسه وعن الاخرين ما تمتع به من فكر وحداثه ونجد اكثر من علامه انهم يعيشون في عالم النرجسية ولا يريدون ان يعرف احد سر النجاح ان كان المكسب لهم انفسهم ولا احد يأخذ منهم شيئا حتي القليل لا يبوحون به لماذا؟
هل هذه الرياضة ينظرون لها نظرة افتراضيه ولا يحبوا لأحد ما يحبوه لا نفسهم ونحن في مجتمع كنت اتخيل ان كلنا واحد يحمل القوي الضعيف وطلاب العلم ينتظرون دورهم ليكونوا هم رسالة سمحاء لما توراثوه من علم من الكبار الذين يدعون بينهم وبين انفسهم انهم هم ولا غيرهم
لماذا؟
وان كانت هذه الرياضة عنيفة المظهر وهي تحمي القلوب رقيقه كيف ان نتحكم في مشاعر الاخرين وان نطلب منهم العون لمستقبل جيل كامل تذهب الاجسام وتفني في تراب يستر الجميع
عبارة لا يحبها من ليس منا لا نريد بخلاء ولا نريد عقول يافعه ولا نريد من يحسب علينا ويفرض نفسه بدون وجه حق
عزيزي الانسان والبطل والمتقاعد لا نتحدث عن اللذين رحلوا عنا وتركوا علما لنا فهم باقيون فعليك ان تميز اذا تقلدت البطولات فليس من العيب ان تعرف من الذي يقيمك ويقدرك ويمنحك الشهادات في عالم كثرت فيه الاوهام والشهادات الغير مدونه ولا مسجله ولا لها من اصول سكا يعبر عن منشأها هل وصل بنا الحال ان يختارنا الاخرين ويقيمون ولا نأخذ بعين الاعتبار من هم هل تعلم وان كنت تظن ان شخصا غير معروف ولا مانع ان يكرمك باجتهاده ولا يفرض عليك شيئا انت لا تعرفه لمجرد انه محب للرياضة هذا ليس منطق ولا عدل ان يتساوي وان يكبروا المشعوذون وهم ليسوا اكاديميين ولا اهل مرجع ولا ثقافه لمجرد انهم ينسخون المعاني المنقولة من المسؤول اختار ولا عيب في هذا واسأل من انت وماهي صفتك حتي لا يتساوى العالم الذي امضي حياته في العلم من اجل تكريم من مفلس ويجني كسب غير شرعي
تحياتي باسم الوصيف مستشار رابطة الرياضيون الرواد في الولايات المتحدة والشرق الاوسط
![]()

