مستقبل الكرة العراقية بأيديكم ..المهمة الوطنية تحتاج لإيقاف التراشق

هشام  الدلفي

أذا لم يكن واجبا وطنيا فهو بأقل تقدير واجبا مهنيا أن يتوقف الجميع عن التراشق والتناوش بالتصريحات الإعلامية التي ليس منها فائدة في جميع الأوقات، سواء من زملاء المهنة أو أعضاء الإتحاد بينهم، وأن نستثمر الإجتماع الذي عقده الكابتن عدنان درجال لتخفيف الضغوط عن المنتخب

تزامنا مع انطلاق تحضيرات منتخبنا الوطني لكرة القدم التي أصبحت في امتارها الاخيرة نحو نيل مقعد في المونديال 2026 من خلال التجمع يوم 25  أيار الحالي في البصرة لملاقاة الشمشون الكوري وبعدها منتخب الأردن علينا العمل بصمت في هذه الأيام الحاسمة لأن ما يدور من تصريحات ستشكل خطرا على مستقبل الكرة العراقية.. لذلك يجب أن يكون المنتخب بعيدا عن هذه التصريحات من أي جهة كانت أما المدرب أرنولد  فعليه أن يركز على المباريات السابقة والعمل على إيجاد الحلول للخل الواضح في بعض مراكز الفريق وإذا كان الحديث من فضة فالسكوت من ذهب لكي لاتخلط الأوراق

إستدعاءات اللاعبين يجب أن تكون دقيقة   وأن يكون هنالك خط واضح لبداية دوران عجلة الوصول لحلم المونديال وإنهاء جدلية (من يصلح للعب في صفوف المنتخب) لأن المهمة صعبة وأيضا ليست مستحيلة لدينا إستحقاق مهم وعملية الإختيار يجب ان يراعى فيها الفوز قبل الاداء  بمعنى اللاعب القادر على العطاء أفضل من اللاعب النجم بإسمه ومكانته المجتمعية نتمنى أن نشاهد خطة لعب ثابتة ومتكاملة يقدمها لنا المدرب الجديد، ورؤية فنية وإستقرار واضح وتشكيلة تمثل أسود الرافدين بحيث تعوضنا ما إفتقدناه مع المدرب السابق السيد كاساس وأن يعيد السيد أرنولد الثقة التي إفتقدها اللاعبون قبل خوض تمثيل المباراتين المتبقيتين مع كوريا الجنوبية والأردن الظفر بإحدى بطاقتي الوصول الى كأس العالم حلم الجميع ولكنه حلم مرتبط بعمل كبير إذ إن المنتخب بحاجة للياقة بدنية كبيرة وتكنيك وإستقرار يتحمله الجهاز الفني، لذلك يجب أن تكون عملية، إنتداب اللاعبين واضحة، شفافة وبدون مجاملات، بالمروجين للاعبين عبر مواقع التواصل الإجتماعي.

دعوة صادقة

ندعوا معدي ومقدمي (بعض البرامج الرياضية) أن يجربوا ولو لمرة واحدة الطعم الجميل في طبخة عدم التدخل في شؤون إتحاد كرة القدم والمنتخب ذات الطابع الشخصي على حساب مهمة الوطن في الصعود لكأس العالم وعلى الجميع أن ينتبه بأن هذه المرحلة هي الأصعب لتأمين الجاهزية للمباريات المتبقية

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *