هل ستغير الانتخابات واقعنا المرير  ؟

هشام الدلفي

نترقب قريبا انتخابات إتحاد كرة القدم والمقرر له في سبتمبر في حال عدم تأجيله بذريعة الاستقرار الإداري  لحين انتهاء  مباريات الملحق نترقبه ونحن باشد الحاجة لنرى هل سيتم التجديد للكابتن عدنان درجال ام سيكون هنالك وجه كروي آخر.

وكذلك سنترقب تصدي الكثيرين الذين سيصرحون بعبارة  ((نحن قادرين على ادارة دفة الاتحاد وسنقوم بكذا وكذا ولا نعلم هل ستكون الوجوه الجديدة ممن  هم كانوا بعيدين عن الاتحاد ام نفس المجموعة الحالية … كل هذه الاسئلة يجب ان تطرح قبيل انطلاق الانتخابات لإمبراطورية الكرة .

كل ما أتمناه أن نمد يدنا للأخر والا يهمش بعضنا الآخر لأجل اخراج مجموعة قادرة على البناء والتطوير والعمل بالاستدامة وبغير ذلك لا يمكن ان تكون كرتنا بخير مادام هناك من يحاول افشال الاخر والكل نعلم منذ حوالي 22 عام كانت ادارات الاتحاد تكون في دائرة الضغوط والاتهامات.

 وسيكون اول تلك الاستفسارات او التهم الموجهة.. من كان افضل اتحاد؟ هل من حقق الانجازات؟ و من حافظ على  فترته دون محاكمة؟ والجواب واحد أنهم جميعا لم يكونوا موفقين .

وهنا ايضا لدي سؤال اطرحه هنا  مفاده هل سمعتم  عن اتحاد عربي او اسيوي او إقليمي يتصدر فيه المشهد نائب الرئيس او رئيس اللجنة الفنية او التنفيذية مثلا والجواب لايوجد لان الجميع تعمل على قلب واحد ..

نتمنى إلا نكون ضمن انتقادات غريبة بعنوان  (صنع في العراق ) باسماءنا ومشاكلنا ، ومنها مثلا التلويح ان رئيس اللجنة الاولمبية العراقية السيد عقيل مفتن يتدخل يترشح لرئاسة الاتحاد وهو امر  لايصدق لان رئيس اللجنة الاولمبية هو بمثابة وزير فهل يعقل ان يجازف بان يكون رئيس اتحاد؟

كل هذا الذي طرحناه هو خلاصة ما اوصله لنا بعض المنتفعين ودفع لبعض البرامج والوكالات كي يسقطوا اي شخص يريدون .

مشكلتنا ليس في الاشخاص لكن في الهيئة العامة التي تفتقد الرؤية والنهج الإداري الصحيح وكل مايهمها الحمد والتبجيل  وكل هم بعض اعضائها وهم كثيرون ام يفوز من يفوز ماداموا هم في الواجهة

أخيرا ان بقي الحال كما هو منذ سنوات طويلة لن ترى كرتنا النور بغياب برامج العمل التي تطور كرتنا، ومادامت  المكاتب الاعلامية تتحدث عن الانجازات الغير موجودة أصلا على أنها في المقدمة في نفاق لم يعد سهلا تقبله لاتعرف إلا ان تكذب الاقاويل وتفند الاخبار التي تخرج من تحت الطاولة

يجب أن نرفع شعار العراق اولا وكرتنا اولا والعراقيون هم الاول لتعود كرتنا لتصبح هي الاولى

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *