هل يطيح كرسي الاتحاد بالمنتخب ؟
هشام الدلفي
لا نريد النبش في الأدوار السابقة للتصفيات المؤهلة الى نهائيات كأس العالم 2026 وما حدث من كوارث فنية وإدارية وتخبط أدت بنا الى وضع المنتخب الوطني في عنق الزحاجة والذهاب به الى الملحق الاسيوي مع منتخبات شقيقة لها الأفضلية على منتخبنا وامكانياتها المتفوقة من جميع النواحي والإعداد لهذا الملحق .
منتخبنا لم يجر اي مباراة تجريبية ولم يبق إلا القليل من الوقت لأن الوصول الى كأس العالم يحتاج سنوات لا اشهر وما وضع من منهاج بائس بالمشاركة في بطولة ضعيفة المستوى وبعيدة المسافة سوف يكون حصادنا الارهاق من السفر لبعد المسافة وكأننا رجعنا لموضوع ألإعداد وليس التهيؤ للوصول الى كأس العالم .
لم نستفد من (الفيفا دي) وإذا قارنا مع المنتخب السعودي ومشاركته الخارجية وكذلك المنتخب الاندنوسي ومباراته التي خاضها سنرى بأننا بعيدون كل البعد عن هذين الفريقين اللذين يعملان عكس منتخبنا كاتحاد ومدرب .
كان بالإمكان اللعب مع منتخبات قريبة المستوى في منطقتنا كون المنافسين من المنتخبات العربية ، لكن هل هذا استسلام من قبل الاتحاد والمدرب ؟ أم قتل روح المنافسة على بطاقة العبور ؟
كان الاجدر بالاتحاد واعضائه العمل بدل اللهاث وراء التمسك بالمناصب على حسب التأهل للمنتخب وعملية التقاطع بين أعضائه وكذلك وعد رئيس الاتحاد بالاستقالة اذا لم يتأهل منتخبنا الى النهائيات وهل يطيح الكرسي بمنتخبنا ؟
فيبدو ان الحقيقة لم تطور كرتنا منذ فترات طويلة والسبب دائما مشاكل الاتحاد واللوبيات التي تحاول لي الأذرع.. وكذلك الدوري العراقي لم ينهض بقوة كما صرحوا بأنه سيكون الافضل بالمنطقة رغم ان هذا الموسم جاؤوا بلاعبين ممن صعدوا في كأس العالم ودفعوا اموالا طائلة ونتمنى ان تدر بالنفع لمستوى دورينا .
كرة القدم بالعراق تحتاج كثيرا من العمل ومن يتنافسون الان للفوز في الانتخابات القادمة بعدما علقت الفيفا الانتخابات لم تأت أكلها لان الاشخاص باقون والعمل يراوح مكانه وربما نحتاج تقنيات جديدة تنعش آمالنا كالذكاء الاصطناعي لان العمل البشري لم يجد نفعا منذ سنوات وظل الحبل على الغارب .
![]()

