يونس محمود يكسر حاجز الصمت ويكشف كواليس لم ترو من قبل ..
-يونس محمود انا تحت المراقبة وقراراتي لا تعجب جهات كبرى
-رفضت الوزارة وضغوط اجبرتني على الصمت يونس محمود يفتح النار
-عقد لاليغا فرض علينا رغم اعتراضي والملفات اكبر مما يقال
-لم اوقع على قرارات خطيرة والمنظومة كانت في خطر
-يونس محمود يتحدث لاول مرة هناك امور لا يسمح لي بالكشف عنها
في حديث يعد من اكثر التصريحات جرأة منذ دخوله العمل الاداري خرج يونس محمود النائب الثاني لرئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم ونجم المنتخب الوطني السابق ليكشف عن سلسلة من الملفات الحساسة التي ظلت بعيدة عن الاعلام لفترة طويلة وذلك خلال لقاء مطول مع قنوات الكاس وضع خلاله الكثير من علامات الاستفهام حول ما يجري داخل اروقة الاتحاد .
وبدا يونس محمود حديثه بنبرة هادئة لكنها تحمل الكثير من الرسائل حين اكد ان هناك من يروج لفكرة سعيه الى منصب معين داخل المنظومة الرياضية موضحا ان هذا الطرح غير صحيح تماما وان مسيرته كلاعب واسمه المعروف لا يحتاجان الى اي منصب اضافي ليمنحه قيمة اكبر
واوضح انه في مرحلة سابقة كان من اكثر الداعمين لتولي الكابتن عدنان حقيبة وزارة الشباب والرياضة بل وكان جزءا اساسيا من التحركات التي دفعت بهذا الاتجاه مؤكدا انه كان الاقرب له في تلك الفترة وكان بامكانه ان يكون في موقع الوزير لكنه اختار الابتعاد ورفض الدخول في هذا المسار لاسباب معقدة .
واضاف ان الحديث عن هذا الملف يحمل الكثير من التوتر والحساسية لذلك يفضل عدم التوسع فيه لكنه اشار بوضوح الى انه كان يعتقد ان وجود الكابتن عدنان في الوزارة سيمنح الرياضة العراقية فرصة حقيقية للنهوض والتطور الا ان خلافات لاحقة غيرت مسار الامور وادت الى توقف المشروع بالكامل .
وانتقل يونس محمود للحديث عن ملف المنتخب الوطني كاشفا انه خرج من اجتماع رسمي وهو مفوض بادارة العديد من التفاصيل المتعلقة بالمنتخب مؤكدا ان المرحلة الحالية تعد مرحلة مصيرية وان اي قرار خاطئ قد يكلف الكرة العراقية الكثير .
وفي واحدة من اخطر تصريحاته قال يونس محمود انه يشعر بانه تحت المراقبة المستمرة ليس فقط من داخل الوسط الرياضي بل من جهات خارجية ايضا موضحا ان هذه المراقبة تجعله يتحرك بحذر شديد لان العدالة ليست دائما العامل الحاسم في مثل هذه الملفات .
واضاف ان هناك خطوطا حمراء لا يمكن تجاوزها وان بعض التفاصيل لا يمكن الحديث عنها في الوقت الحالي وان السير بخطوات محسوبة بات ضرورة وليس خيارا مشيرا الى ان الوصول الى المرحلة التي يريدها يتطلب صبرا وهدوءا حتى لو فسر ذلك من قبل البعض على انه صمت او تراجع .
وبشأن الية اتخاذ القرار داخل الاتحاد كشف يونس محمود ان النظام الاساسي يعتمد مبدأ نصف زائد واحد وان تحقق الاغلبية يمنح القرار شرعيته لكن ذلك لا يعني بالضرورة الموافقة الشخصية موضحا انه يمتلك صلاحية التوقيع او الرفض وفي حال شعر ان القرار لا يخدم مصلحة الكرة العراقية فانه يرفض التوقيع دون تردد .
واكد انه لم يوقع على العديد من القرارات خلال الفترة الماضية وليس مؤخرا فقط موضحا ان الاشهر الستة الاولى من العمل كانت تشهد تنسيقا عاليا ومشاركة جماعية وكانت الامور تسير بشكل ايجابي لكن بعد ذلك تغيرت الاتجاهات وظهرت ملفات شائكة لا تزال مفتوحة منذ ثلاث سنوات حتى اليوم .
ومن اخطر تلك الملفات بحسب حديثه عقد شركة لاليغا حيث اكد انه كان من اوائل المعترضين عليه منذ طرحه مبينا انه قرأ بنود العقد بدقة ولم يشعر في اي لحظة انه يخدم العراق بالشكل الذي يبرر صرف تلك المبالغ الكبيرة .
واوضح ان العقد كان استشاريا وكان من الممكن الاستعانة باي خبرات اخرى لتنفيذ نفس الافكار دون تحميل الدولة اعباء مالية اضافية لكنه اشار الى ان الضغوط التي مورست لتمرير العقد كانت كبيرة جدا وشملت ضغوطا حكومية واخرى من جهات مختلفة .
واضاف ان الخضوع في بعض الاحيان لا يعني القناعة وانما التعامل مع واقع يفرض سقفا اعلى من قدرة الفرد مؤكدا ان رفضه العلني لبعض الملفات كلفه الكثير لكنه فضل ذلك على ان يكون شريكا في قرارات لا يؤمن بها .
واختتم يونس محمود حديثه بالتأكيد على ان مشكلته الاساسية لم تكن شخصية يوما ما بل كانت دائما مرتبطة بحماية المنظومة والحفاظ على مصلحة الكرة العراقية حتى وان كلفه ذلك الوقوف وحيدا في بعض المراحل .
![]()

