مدرب اربيل الجنرال باسم قاسم  في حوار لـ( ان سبورت ) :

أربيل يثبت نفسه رغم البداية المتأخرة وضغط المباريات

 الدوري العراقي: استقرار نسبي لكن الفجوة الفنية ما زالت قائمة

المنتخب الوطني قادر على المنافسة.. تاريخ يشهد على الإنجازات

ضغط المباريات يعرقل الأداء، لكن الفرق تبذل كل جهد لتحقيق النتائج

“المنتخب الوطني في الملحق: الفرصة الذهبية لتأكيد جدارة العراق!”

المفترض من الاتحاد تفضيل المصلحة الوطنية وترك المشاكل لصالح الكرة العراقية

حاوره- رئيس التحرير

باسم قاسم، المدرب المتمرس الذي يقود فريق أربيل في الدوري العراقي، يمتاز برؤية فنية واضحة وقدرة على إدارة الضغوط الكبيرة للمباريات. عرف عنه الاهتمام بتطوير اللاعبين المحليين وإعطائهم الفرصة للتألق داخل الفريق. تحت قيادته، تمكن أربيل من تحقيق نتائج متقدمة رغم البداية المتأخرة وضغوط المنافسة. خبرته الطويلة في الدوري تمنحه قدرة على مواجهة التحديات الإدارية والفنية على حد سواء.

* كيف تقيّمون الموسم الحالي من الناحية الفنية في عموم الدوري العراقي؟

الموسم الحالي يشهد استقراراً نسبياً في مستوى الفرق مقارنة بالموسم السابق، سواء من حيث الأداء العام أو التنظيم أو الأخطاء أو غيرها من العوامل. بعد مرور نحو 13 أو 14 جولة، لا تزال الفروقات محدودة، ومن المتوقع أن تتضح الصورة بشكل أفضل مع تقدم البطولة.

* هل تعتقدون أن مستوى المنافسة هذا الموسم يعكس تطورًا حقيقيًا في الكرة العراقية، أم ما زالت هناك فجوة فنية واضحة بين الفرق؟

ضغط المباريات يؤثر بشكل واضح على استقرار الفرق وقدرتها على تقديم أداء ثابت. الفرق تبذل جهوداً كبيرة لتحقيق النتائج الإيجابية، إلا أن مسألة الراحة الكافية وظروف النقل والتقنيات الأخرى تحتاج وقتاً كافياً لتمكين اللاعبين من العودة إلى مستواهم الطبيعي، وهذا الضغط انعكس بلا شك على نتائج الفرق.

*محور نادي أربيل والفرق الشمالية*

أما فريق اربيل ، فقد كان طموح الإدارة والجماهير والوسط الرياضي منذ بداية الموسم تطوير التشكيلة وتحسين أداء الفريق، رغم البداية المتأخرة بأسبوعين، والتي شكلت تحدياً كبيراً في الأدوار الأولى. وللأمانة، كانت الظروف صعبة للغاية، لكن بفضل جهود الكادر التدريبي، ودعم الجماهير، والتزام اللاعبين، واستناد الإدارة، تمكن الفريق من تحقيق نتائج جيدة والوصول إلى مركز متقدم. مع ذلك، يبقى الطموح واقعياً، إذ لا يمكن للفريق أن يلعب بالتشكيلة الحالية دون وجود بدائل، خاصة مع ضغط المباريات. حالياً يضم الفريق نحو 15 إلى 16 لاعباً من أبناء الفريق، وبعضهم لم يلعب كثيراً، لكن من المتوقع أن تعزز فترة التوقف القادمة الصفوف بعدد من اللاعبين المحترفين والمحليين، ما يمنح الفريق القدرة على الاستمرار في المنافسة أمام الفرق المقدمة.

* كونكم خبيرًا بالدوري العراقي ومدربًا محترفًا، كيف ترون حظوظ المنتخب الوطني في الملحق العالمي؟

الكرة العراقية أثبتت قدرتها على المنافسة عبر السنوات. ففي عام 1985، حقق المنتخب العراقي المركز الاول في الصف الثاني في كأس العرب، بينما كان منتخب السعودية يمتلك أفضل جيل له في ذلك الوقت. وواصل نفس المنتخب النجاحات لاحقاً في الدورة العربية بالمغرب، متفوقاً على فرق قوية من الجزائر وتونس، رغم أن الفريق المغربي لم يستخدم لاعبيه المحترفين إلا في المباراة النهائية. هذا الإنجاز يبرز كفاءة المدربين الوطنيين وقدرة اللاعبين المحليين والمغتربين على تقديم مستوى عالٍ، ويؤكد أن الكرة العراقية قادرة على تحقيق الإنجازات سواء عبر اللاعبين المحليين أو المدربين. رغم المنتخب المغربي لم يستقدم لاعبيه المحترفين فقط في النهائي الذين ينشطون خارج المغرب ومضمنهم تيمون والزاكي وهذا يعني الكثير للكرة العراقية ونحن الذين فقط لانستفيد من الماضي رغم اشراف المرحوم انور جسام وحازم هذا دليل على كفاءة المدرب العراقي .والكرة العراقية ولادة بمدربين محلين ولاعبين محليين ومغتربين الذين يتشطون خارج العراق

* مشاكل الاتحاد العراقي لكرة القدم، هل انعكست بشكل مباشر على مستوى الكرة العراقية؟

ومع ذلك، فإن المشاكل الإدارية في الاتحاد تؤثر على استقرار الكرة العراقية بشكل عام، سواء في الدوري أو المنتخبات الوطنية. وكان من المفترض من الاخوان في الاتحاد التغلب على انفسهم في سبيل المصلحة الوطنية ، لذا يجب أن تتركز الجهود على مصلحة المنتخب الوطني أولاً، لتحقيق طموح الشعب العراقي بالتأهل مرة ثانية إلى نهائيات كأس العالم، مع ضرورة الاستعداد بشكل مكثف لمواجهة منتخب بوليفيا، وتوحيد الصفوف لمصلحة الكرة العراقية والمنتخب الوطني.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *