*** حوار خاص مع عدنان حمد: “ما يحدث في كرة القدم العراقية أمر مؤسف جدًا

** عدنان حمد يفتح النار على اتحاد الكرة العراقي

**الملحق الآسيوي ظلم العراق!”

**كاساس مدرب بلا خبرة.. والاتحاد كان متمسك به

متابعة ان سبورت

يُعدّ عدنان حمد واحدًا من أبرز الأسماء التدريبية في كرة القدم العراقية والعربية، عرفه الجمهور كلاعب مميز في صفوف نادي الطلبة ومنتخب العراق في الثمانينيات، قبل أن يخط لنفسه مسيرة تدريبية لافتة امتدت لعقود. تولّى تدريب المنتخب العراقي في أكثر من مرحلة، كما قاد المنتخب الأردني لسنوات طويلة، محققًا نتائج بارزة جعلته أحد أكثر المدربين العرب استقرارًا ونجاحًا في الخارج.

يتميز حمد بصراحته ووضوح مواقفه، وقد عُرف عنه انتقاده الجريء للاتحادات والأنظمة الكروية حين يرى أنها تعيق التطور. في هذا الحوار، يفتح قلبه ويتحدث بجرأة عن أزمات الكرة العراقية، تجربته مع المنتخب الأردني، وظروف رحيله، إضافة إلى رأيه في نظام الملحق الآسيوي والمدرب كاساس.

أزمة الاتحاد العراقي

* كابتن عدنان، كيف تصف المشهد الحالي لكرة القدم العراقية؟

ما يحدث في كرة القدم العراقية أمر مؤسف جدًا. هناك فوضى واضحة داخل الاتحاد وعدم انسجام بين الأعضاء. بصراحة، أنا متفاجئ من وجود 11 عضوًا في الاتحاد، لكن لا نرى منهم شيئًا ملموسًا! هل هم موجودون فقط للظهور والتصوير؟

* هل الإعلام العراقي يعكس هذه الصورة؟

للأسف، حتى الإعلام يعيش حالة مشابهة. هناك 4 أو 5 برامج فقط تتابع الأحداث، لكنها تُعرض بطريقة مؤسفة لا تخدم كرة القدم العراقية.

التجربة الأردنية والاستبعاد المفاجئ

* كيف تم إبلاغك بقرار الاستبعاد من تدريب المنتخب الأردني؟

بصراحة، الطريقة التي أُبلغت بها لا تليق بي ولا بتاريخي مع المنتخب. بعد سنوات طويلة من العمل والإنجازات، كان من المفترض أن يكون التعامل أكثر احترامًا.

* الاتحاد الأردني قال إن سبب الإبعاد هو ضعف طموحاتك في بطولة آسيا 2023.. ما تعليقك؟

هذا غير صحيح. أنا دائمًا أعمل بطموح أكبر، لكن هناك معطيات واقعية يجب احترامها. القول إن طموحي كان ربع النهائي فقط فيه إجحاف بحقي.

* تحدثت أيضًا عن خلافات داخل الاتحاد الأردني.. ما حقيقتها؟

نعم، كانت هناك مشاكل بين الأمين العام للاتحاد سمر نصار وعامر شفيع. إضافة إلى ذلك، كان هناك رفض واضح لوجود مدربين محليين في الجهاز الفني. لو استعنت بجهاز فني أجنبي بالكامل، لكنت استمريت، لكنني كنت حريصًا على دعم الكفاءات المحلية.

الملحق الآسيوي وظلم النظام

* كيف تقيّم نظام الملحق الآسيوي الأخير؟

أراه غير منصف إطلاقًا. لا أفهم لماذا تُلعب المباريات بنظام التجمع بدلًا من الذهاب والإياب! هذا كأس عالم، والمفروض أن تُمنح المنتخبات فرصًا عادلة. للأسف، النظام يخدم بعض المنتخبات على حساب أخرى.

* ماذا عن المنتخب العراقي في هذا الملحق؟

العراق فنيًا كان مرشحًا، لكنه أضاع سنتين كاملتين من دون بناء فريق ثابت. في كل مباراة كانوا يغيرون خمسة لاعبين، وهذا أمر لم يحصل في أي منتخب آخر.

كاساس والعرض المرفوض

* ما تقييمك لبقاء المدرب كاساس رغم تراجع النتائج؟

كاساس بقي لأنه “يسمع الكلام”. لم يسبق له تدريب أي منتخب، كان محللًا فقط، ومع ذلك قَبِل العرض في العراق مقابل مبلغ خيالي. تمسك الاتحاد به غريب جدًا.

* هل عُرض عليك تدريب المنتخب مجددًا؟

نعم، تمت مفاتحتي بشكل رسمي قبل تولي غراهام أرنولد المهمة. وبالطبع أي شخص يتمنى خدمة بلده، وأنا خدمت العراق في أصعب مرحلة. لكنني بصراحة سئمت من أن أكون مجرد “مدرب طوارئ”. لو مُنحت سنتين أو ثلاثًا كاملتين، لكان العراق اليوم من كبار آسيا.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *